السر في التفاصيل
التطريزة المخفية والزر المحفور بإيد هما «سر الصنعة» اللي بيميز كل قطعة عن التانية.
البداية
سنة ١٩٩٨، في أوضة صغيرة بشقة في المعادي، قعدت نوال الفولي قدام ماكينة خياطة قديمة ورثتها عن جدتها. كانت لسه مولودة بنتها الأولى، وملقتش في السوق حاجة تليق بيها: «كله قماش خشن وألوان بتصرخ… أنا عايزة حاجة فيها هدوء وروح».
فقررت تخيّطها بنفسها. أول سالوبيت أخد منها ١١ ساعة. لبسته لبنتها… والصورة اتنشرت بين صحابها، والطلبات بدأت تيجي واحدة واحدة: «ممكن زيّه؟ بس بلون تاني؟»
دلوقتي، بعد ٢٦ سنة، الأتيليه كبر… بس القاعدة نفسها ما اتغيرتش: مفيش قطعة بتخرج إلا لما نوال نفسها تقول عنها «دي ألبسها لبيبي أنا».
المحطات
ماكينة واحدة، أوضة صغيرة، وأول سالوبيت متخيّط بإيد نوال.
١٢ قطعة باسم «صيف النيل» اتباعت كلها في أسبوعين — من غير أي إعلان.
قفلنا المحل وركزنا على الأونلاين بس، عشان نوصل لكل أم في مصر من غير وسيط.
انضم عم حسن ومريم وسارة… وبقى في خط تليفون مخصص لاستشارات الأمهات.
أنجح كولكشن في تاريخنا: ١٨ قطعة، و٣٬٠٠ طلب في أول شهر.
«إحنا مش بنبيع ملابس أطفال…
إحنا بنخيّط أول ذكرى لعيلة.»— نوال الفولي، المؤسِّسة
قيمنا
التطريزة المخفية والزر المحفور بإيد هما «سر الصنعة» اللي بيميز كل قطعة عن التانية.
أجمل تصميم في العالم مالوش لازمة لو القماش مش حنين على بشرة البيبي.
كل قطعة بتعدي على ٦ إيد مختلفة قبل ما تتغلف. وكل إيد بتضيف لها حاجة.
بنصمم عشان القطعة تتورث من البيبي الكبير للصغير… مش عشان تتلبس مرة واحدة.
عايزة تعرفيه أكتر؟
اتصلي بينا واسألي عن أي حاجة: الخامات، المقاسات، أو حتى حكاية الأتيليه من الأول.